
خزعل اللامي
قبل ايام خضع وزير المالية العراقي هوشيار زيباري إلى عملية جراحية لساقه في إحدى مستشفيات العاصمة البريطانية لندن ،ونقلا عن وكيل الوزارة (الموقرة) فاضل نبي ،أن السيد الوزير (حفظه الله ورعاه) قد خضع إلى عملية جراحية في عظام ساقه ووضعه الصحي جيد وهو الان يتمتع باجازة لمدة شهرين وتدار الوزارة (خزانة العراق) بالوكالة ، شكرا ايها السيد الوكيل فقد كنت شفافا حفظك الله ورعاك كذلك ، لم يخبرنا السيد الوكيل هل هي اليمنى ام اليسرى لانه هناك فرق بين اليمين واليسار كما هو معروف، وهل الاموال التي صرفت على الساق المكتنزة من خزانة وزارته ام من (جيبه الخاص) كما سيدعي بكل تأكيد بعد عودته الميمونة من عاصمة الضباب وستفرش له السجادة الحمراء من باب الوزارة إلى مكتبه الذي لايصله الا الذين آمنوا حتى وان كانوا كوردا وسينشد المتزلفون (هلا بيك هلا وبجيتك هلا) ،وهل مدة الاجازة بدون راتب ام سيدفع للرجل راتبه (المستحق) بدون قطوعات لانه صرف (دم قلبه)على ساق أتعبتها من قبل وزارة الخارجية التي كادت أن تسجل بأسمه حصرا لولا المشيئة الالهية ولانها اتعبته من (الفره والركضه) لدول العالم وقد أبلى بلاءا (حسنا) حينها،هي مجرد تساؤلات لان للعراقيين تجارب سابقة في اصلاح اسنان نائب وبواسير آخر وذبحة قلبية محافظ وزكام الحاكم والعمود الفقري للباب العالي وعلى نفقة الدولة العراقية مابعد 2003،وأما انت ايها المواطن المسكين لك الله في مرضك وعلاجك.






