سهيلة عوفي
أخيراً ..
برأتُ منكَ
من جراحك
خلعتُك من عالمي
معصمي
ذكرياتي
أسقطتُكَ من تأريخي
حاضري
مستقبلي
انتزعت رمزكَ من قاموسي
لن أكون
سوى امرأةٍ حرة
أو ..
لا أكون..
أبداً
سأهدّم كل قلاعك
حصونك
سأقوّض
وجودك
كيانك
سأعيدك إلى مملكة الضياع
التي منها أتيت
وسألقي كل القصائد
التي أنشأتها
في بحر الوهم
الذي أنت مؤسسه
و ..
حينها
ستكون لي الكلمة
لي القصيدة
سأجردك من لقب الفروسية
الذي أوهموك به
وسأكتب على ضريحك
هذا الذي كان
ولن يكون أبداً
أبداً
لأنك متلاشٍ
وأنا أصبحت حرة
حرة .







