آخر الأخبار

مسيحيو البصرة يبحثون عن معالجات للحد من هجرتهم



اليمامة - خاص

اعتبر مسؤولون محليون ونواب بصريون ان المشاركة باحتفالات اعياد ميلاد الطائفة المسيحية ضرورة لتوثيق النسيج الاجتماعي وطالبوا بتذليل التشريعات والضوابط التي تعيق انجاز مطالب الاقليات ، فيما شدد المسيحيون على ايجاد معالجات تحد من هجرتهم الى خارج البلاد.
وقال رئيس كتلة الدعوة النيابية خلف عبد الصمد خلف خلال احتفالات رأس السنة في البصرة "ان نشر ثقافة التسامح والسلام في المجتمع ضرورة ملحة من اجل أعادة بناء البلد من خلال ندوات تثقيفية ضمن نطاق واسع".
وشدد على "ضرورة تغيير المسارات التي تخص التشريعات والضوابط المعرقلة لانجاز مطالب الاقليات ولاسيما المسيح منهم ، مطالبا الدوائر الحكومية والاوقاف بارسال الافكار والمعلومات الى البرلمان من اجل تشريعها وبالتالي الاسهام في تسهيل مهام اعمال الاوقاف ومنها الوقف المسيحي لخدمة مكون مهم في المجتمع العراقي".
من جهته ذكر المعاون الاسقفي في جنوب العراق القس عماد البنى لـ" اليمامة" ان " المسيحيون يعتمدون على المجهودات الذاتية بنسبة 75 بالمئة والباقي من الدعم الخارجي للقيام بالمناسبات وبرامج المساعدات فيما بينهم للمحتاجين والمتعففين".
مطالبا "الحكومة المحلية بتقديم الدعم الى الطائفة المسيحية من دون اثقال كاهل الحكومة  ، مبديا امتنانه للمسؤولين بزياراتهم الى الكنسية والمشاركة باعياد راس السنة الميلادية ومولد السيد المسيح (ع)".
 وأشار الى ان "احتفالات المسيح اقتصرت على اقامة الصلوات والدعاوات تضامنا مع الوضع والازمة التي يمر بها البلد من مهجرين ونازحين من اجل تقوية التلاحم البصري".
 ودعا البنى الى"دراسة ظاهرة هجرة المسيح والعمل على الحد منها من اجل الحفاظ على فسيفساء النسيج الاجتماعي البصري والالتفات الى المسيحيين وعلاج الاسباب التي تؤدي بهم الى خارج العراق ".
مبينا ان "هناك مبررات مختلفة دعت المسيح الى مغادرة البلد والهجرة الى الخارج منها الخروقات الامنية والوضع العام الذي يسوده عدم الاستقرار في مجالات عدة" .

0 التعليقات

المناقشة والتعليقات